الرئيسية | أحفير على مدار الساعة | عبر الجهة الشرقية  | أخبار الوطن الآن  | أخبار ملاعب الرياضة | أخبار الحوادث و الوقائع | ثقافة و فن | أضف موضوعا |


آش واقع .. إحداث دوريات لشرطة العسكرية والبوليس يحقق في هوية بنات الليل بمدينة أحفير
 

 

جديد الشاب الأحفيري ورياغي

مصطفى مرزوقي: صدقة الجالية الاحفيرية

2016 / الملك في مدينة أمستردام

حملة طبية بجماعة أغبال

قط صغير أستعمل في الشعودة بأحفير

حصريا شاهد رجاء و عمر بلمير يؤدون أغنية نتي سبابي ويا لميمة

 


اللغة العربية في يومها العالمي: الوعي باللغة.

"السّْخْطْ والرّْضَا".. سلاح ديني يُشْهره الآباء المغاربة أمام الأبناء

لماذا يتناقش المغاربة بأصوات مرتفعة ويغضبون سريعا؟
 


الضرائب

أنا فييا الجوع

 
 

 


 


أحفير بريس » الأخبار » ثقافة و فن



لماذا يتناقش المغاربة بأصوات مرتفعة ويغضبون سريعا؟

 


 

الغضب اضطراب بيولوجي وليس بِـ"طْبْعو صْعيبْ" أو "ْقْلْبو بْيْضْ"

كثيراً ما ألاحظ في مجتمعنا المغربي تكرار هذه العبارات، سواء عند الحديث عن شخص ما أو حينما

يتحدث الفرد عن نفسه، مثل:

* صْعيبْ بْزاف كيْتقَلقْ بْحال الرعد بْصَّح كيْبْرد فيسّاعْ وكيْندمْ

* انا كنتعصب بْزرْبَ وكَنْغَوْت ولكن دَغْيا كنَرْجَع

* عصبي بزاف ويْتقلق ويْغضب على والو ولكن قَلبو بْيضْ

* هداك هِي ماتْقلقوهْشْ راه عصبي وكيتقلق على والو بْصَح قْلبُ بيض

* رَدْ بالك مْعَها طْبْعْها صْعيب وكتقلق بزاف ولكن فيها لْخير وقْلبها مْزيان ومَكَتْحافيشْ

 

كل هذه العبارات في الواقع تدل على تقلب مزاجي ناجم عن اضطرابات بيولوجية وأمراض نفسانية وليس إلى طبع شخصية الفرد الطبيعية.

وللأسف، كثيراً ما نضطر إلى التعامل مع هذا الغضب على أنه شيء عادي. وبهذا المنطق، يضطر محيط الفرد إلى التحمل بمرارة لتقلباته المزاجية ونوباته الانفعالية الغاضبة.

 

لكن من المهم جداً أن نتحدث عن الغضب السريع من المنظور الثقافي، قبل الحديث عنه من جانب المنظور المرضي المغفول عنه. وهذا ما يخلق الالتباس بين الحالتين لدى جل الناس في مجتمعنا، فينتهي الأمر عادةً إلى اعتبار الغضب مجرد طبع عادي من طباع الفرد والاعتراف به كسلوك مقبول مجتمعياً.

الغضب في الثقافة المغربية:

 

ألاحظ أن المغاربة يتحدثون بصوت مرتفع جدا في حواراتهم العادية. أما إذا كانوا في نقاش خلاف، فإن الأصوات ترتفع حسب درجة خطورة الخلاف لكي تصل بسرعة عالية إلى سقف حالة الغضب القصوى والصراخ والسب، وكثيراً ما تتطور إلى العنف الجسدي.

وهذه الظاهرة راجعة إلى طبيعة الوسط العائلي، وإلى مستوى التربية؛ فمثلا ألاحظ في بعض الأسر أن الأب حينما يتحدث مع الأم يكون حديثه إليها بصوت مرتفع يغلب عليه طابع القلق بهدف قمعها، وغالبا ما ينتهي الحديث الى حالة من الغضب. كما ألاحظ أن الأب أو الأم كثيراً ما يرفعان الصوت بصيغة الأمر العسكري القاسية عندما يطلباني أي أمر من أحد أبنائهما.

وهذا السلوك العنيف وسط العائلة ناجم عن غياب ثقافة الحديث بحنان ومودة مع الطفل؛ لأن هذا النوع من الحديث الودي اللطيف يعتبر في منظور الثقافة الشعبية السائدة مُضراً للطفل، لأنه سوف يعلمه "لفشوش" ويجعله لطيفاً، بحيث تأكله الذئاب مصداقاً للمثل القائل: "كُن ظريف يكلك الخُريف". ولهذا يجب، حسب المفهوم الشائع، الحديث معه بشدة وصرامة "باش يْكون حْرْشْ".

هذه الأسباب كلها تلعب دوراً مهماً في تشكيل الحوار المغربي العنيف والقاسي. أما أساسه فيكمن في الأخطاء المرتكبة في التربية منذ الصغر. ولهذا، أرى أن الحوار مع المغربي يكون دائما ممزوجا بسلوك قلق يقود إلى تفجير الغضب "عْلى سْبَّ"؛ وهو ما يجعل غياب الحوار اللطيف والهادئ في مجتمعنا أمراً مألوفاً لدى عامة الناس.

 

الغضب المرضي:

هو غضب قوي وشديد ومتكرر يجعل من الشخص المريض سريعا في الغضب، مع فقدان التحكم في التعبير عنه بوجهه وصوته وسلوكه. ويكون هذا الانفعال الغضبي على أتفه الأشياء ومتفاوتً جداً بالنسبة إلى حجم المشكلة أو لسوء الفهم، بحيث إن الغاضب يفقد قواه في التفكير والتحليل بموضوعية ويتخذ قرارات عشوائية انفعالية يندم عليها في وقت لاحق.

وهذا الغضب هو نتيجة لاضطراب مزاجي ناجم عن اختلالات بيولوجية للنواقل العصبية التي تنظم استقرار المزاج. ومن الأمراض النفسية التي تكون سببا للغضب المرضي نجد الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب ذا الدورات السريعة.

وبطبيعة الحال، هذه الأمراض تعالج بسهولة بوسائل علمية؛ لكن لا يجب أن نستخف بها، ونعتبر هذا الغضب الناجم عنها شيئا طبيعياً لأن المريض يتألم داخلياً بشدة وكل محيطه يعيش تحت حالة من الرعب والعذاب.

فعلاج الغضب وأسبابه تكون سبب نعمة الحوار الهادئ، وحل لمشاكل اضطراب العلاقات الزوجية والعائلية والمهنية والاجتماعية.

*طبيب ومحلل نفساني


 

 شارك المقال مع أصدقائك

Twitter Facebook Google Plus Linkedin email

 
 

 

 


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
خاص بالادارة
الكاتب: Paris(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
Commentaire [بتاريخ : الأحد 20-11-2016 08:55 مساء ]

Je pense que la majorité des marocaines
Sont malades de ces dérivés comportementales
Ces comportements est liés à leurs niveau
D'étude ,la sphère familiale ,la compétence
Professionnel ,l'éducation
J'invite toutes personnes qui sont  concernées
Par cette maladie doivent  saisir l'opportunités



-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 


مكتب فرع أحفير للنقابة الوطنية للتعليم ك د ش يدعو نساء ورجال التعليم وعموم المواطنين الى المشاركة في

أولاد لفشوش و أولاد المزلوطين في عيون خدام الدولة .

بـــلاغ صحفي حول التقييم الأولي للمهرجان المغاربي للفيلم

نافذة على أحفير "... مدينتي !... دميتي !... " : بقلم محمد عباسي

كوميديا الانتخابات بالجزائر.. مجلة فرنسية ترصد غرائب الحملات الدعائية
 

 


خدمة تقديم التهاني

فضاء تقديم التهاني

 
 


عمة الزميل عبد القادر بوراص في ذمة الله

خدمة تقديم التعازي

 
 

جريدة أحفير بريس

المدير المسؤول

عبد الله بربوش
ahfirpresse@gmailL.com
عدد الزيارات اليوم : 3931
تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك